حصد الحزب الديمقراطي 90 مقعدًا في مجلس النواب الأميركي، مقابل 48 مقعدًا للحزب الجمهوري، من أصل 435 مقعدًا، وفق النتائج الأولية لانتخابات التجديد النصفي، فيما يستمر فرز الأصوات لتحديد مصير المقاعد المتبقية.
ويتنافس الحزبان على السيطرة على الكونغرس بمجلسيه، في اقتراع سيحدد قدرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تنفيذ أجندته خلال العامين الأخيرين من ولايته، وسط استياء الناخبين من تكاليف المعيشة وتداعيات الحرب على إيران.
ويسعى الديمقراطيون إلى استعادة الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ، فيما يواجه الجمهوريون صعوبات في الحفاظ على سيطرتهم عليهما.





















































